محمد بن مسعود العياشي
302
تفسير العياشي
على الخفين على عهد عمر بن الخطاب قالوا رأينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمسح على الخفين ، قال : فقال علي عليه السلام : قبل نزول المائدة أو بعدها ؟ فقالوا : لا ندري قال : ولكن أدرى ان النبي صلى الله عليه وآله ترك المسح على الخفين حين نزلت المائدة ولان أمسح على ظهر حمار أحب إلى أن امسح على الخفين وتلا هذه الآية " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين " ( 1 ) 63 - عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن التيمم ؟ فقال : ان عمار بن ياسر أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال أجنبت وليس معي ماء ؟ فقال : كيف صنعت يا عمار ؟ قال نزعت ثيابي ثم تمعكت على الصعيد ( 2 ) ؟ فقال : هكذا يصنع الحمار إنما قال الله : " فامسحوا وجوهكم وأيديكم منه " ثم وضع يديه جميعا على الصعيد ثم مسحها ثم مسح من بين عينيه إلى أسفل حاجبيه ثم دلك احدى يديه بالأخرى على ظهر الكف بدأ باليمنى 64 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : فرض الله الغسل على الوجه والذراعين والمسح على الرأس والقدمين فلما جاء حال السفر والمرض والضرورة وضع الله الغسل وأثبت الغسل مسحا فقال : " وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء " إلى " وأيديكم منه " . ( 3 ) 65 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج " والحرج الضيق ( 4 ) 66 - عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام انى عثرت فانقطع ظفري ، فجعلت على إصبعي مرارة ( 5 ) كيف اصنع بالوضوء للصلاة قال : فقال عليه السلام : تعرف هذا وأشباهه في كتاب الله تبارك وتعالى " ما جعل الله عليكم
--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 454 . ( 2 ) مضى الحديث مع تفسير لغاته في سورة النساء رقم 144 باختلاف يسير فراجع ( 3 ) البرهان ج 1 : 454 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 454 . ( 5 ) قال في النهاية المرارة هي التي في جوف الشاة وغيرها يكون فيها ماء اخضر مر ، قيل هي لكل حيوان الا الجمل - ثم قال - ومنه حديث ابن عمر انه جرح ابهامه فالقمها مرارة وكان يتوضأ عليها .